بني مالك في المدينه المنوره
- تاريخ ونسب القبيلة
- 5/5/2012
- 15083
أدله وشواهد لتوثيق نسب البلاهشه في المضيق بوادي الفرع بالمدينه المنوره الى قبيلة بنبي مالك بجيله بمحافظة الطائف
إعداد: محمد صالح البليهشي
1. تمهيد:
¨ قبيلة بجيلة
¨ قبيلة بني مالك المبجلة
¨ قبيلة الغفرة من بني عفيف من بني مالك
2. الأدلة والشواهد لتوثيق النسبة
تمهيد ...
قبيلة بجيلة:
يقول المؤرخ ابن الكلبي وهو أحد مؤرخي العرب القدامى بأن بجيلة قديما كانت تسكن بجوار أبناء نزار في تهامة فظعنت أي رحلت مع قبيلة خثعم إلى السراة فنزلوها وانتشروا بها وكان بالسراة حي من العاربة يقال لهم بنو ثابر فأزاحوهم عنها وحلوا مساكنهم منها ثم قاتلوهم فغلبوهم على السراة ونفوهم عنها..
وبعد ذلك قاتلت بجيلة قبيلة خثعم فأجلوهم عنها..
ونحـــن أزحــنا ثـــابرا عن بلادها
وحـــلي أبــحـــناها فنحن أسودها
وأقحط عنها القطر واسود عودها
إذا سنـــة طــالت وطــال طـوالهـا
إذا خطــة تعــيا بقـــوم نــكـيـــدها
وجدنـــا سراة لايـــحول ضــيفنـا
تـُُقتـَّـل حتى عاد مولى شــريــدها
ونحن نفيــنا خــــثعما عن بلادهـا
وفرقا بخيف الخيل تترى خدودها
فريقــين فرقـــا بالــــيمامة منـهما
يقول عمرو بن الخثارم البجلي:
بقـــــــينا كأنا ليث دارة جلجل
مـــدل على أشـــباله يتهــــمه
فما شعروا بالجمع حتى تبينوا
ثــنية ذات النــــــخل مايتـــضرم
شددنـا علـيهم والسيوف كأنها
بـــأيـــمـانـنا..غــمامــة تتـبـــسم
وقاموا لــنا دون النساء كأنهم
مصــــاعيب زهر جللت لاتحطم
فلم ينج إلا كل صعـــل هزلج
يخفف من أطمـــاره فهو محرَّم
ونلوى بأنمار ويدعون ثابـرا
على ذي القنا ونحن والله أظـلم
حــبيـــبة قريـــة أحــمــسـيــة
إذا بلغوا فـرع المكارم نجـــحوا
منحنا حفالا آخر الدهر قومنا
بجيلة كي يرعوا هنيئا وينـعموا
ويقول الشيخ حمد الجاسر رحمه الله بأن قبيلة بجيلة من أقدم القبائل في سكنى السراة وقد بقيت في مواطنها القديمة من الجاهلية إلى اليوم
ومن بجيلة هذه الصحابي الجليل جرير بن عبدالله البجلي الذي أرسله النبي عليه الصلاة والسلام لهدم ذي الخصلة وإحراقه (صنم من أصنام الجاهلية)
هذه نبذة عن قبيلة بجيلة التي كانت قبيلة كبيرة ولاتزال ثم أطلق اسم القبيلة على مكان هي قرية بجيلة اليوم التابعة لمدينة الطائف والتي تبعد عن الطائف 140كم تقريبا وتسمى اليوم (حداد بني مالك)
قبيلة بني مالك المبجلة:
قبيلة واحدة من قبائل بجيلة ويقول عنها المؤرخون بأنها فرع من بجيلة قديم معروف وجدهم مالك بن عبقر بن أنمار وأم عبقر والغوث وصهيبة وخزيمة بجيلة بنت سعد العشيرة فسموا بها..
وكان يقال لمالك السرو بن عبقر وظل اسم بنيه بإسم السرو نسبة إلى جبال السراة إلى عهود متأخرة ثم اطلق عليهم (بنومالك)[1]
أطلق عليهم اسم (بن مالك بجيلة) وهذه القبيلة ينتمي إليها بنو عفيف في السراة وفي تهامة وفي الطائف وفي المضيق..
وتقع ديارهم الأصلية في جنوب الطائف وشرق الليث بين ديار بني الحارث شمالا وزهران جنوبا .. وتحد ديارهم على وجه التقريب من الشمال بلاد ثقيف ترعة بلحارث ومن الجنوب زهران وادي (بَرَحرَح) ومن الشرق غامد السرو وبلحارث ومن الغرب في تهامة الأشراف ذوي حسن (وعرين) مابين مدينة الليث وبني مالك مفصل وادي (حَلي)
وتنقسم قبيلة بني مالك بجيلة إلى بطون رئيسية منها:[2]
1. أبا النعيم أهل بجيلة في السراة.
2. بنو علي ويقال لهم بنو عاصم.
3. بنو حرب من أكبر بطون بني مالك.
4. بنو عمر وهي كذلك من أكبر بني مالك.
وهذه القبيلة الكبيرة التي يقول الأستاذ عبدالله بن جارالله المالكي في كتابه (بني مالك .. ماضياَ وحاضراَ) بأنها تتألف من خمسة بطون ويزيد عددها على 140 ألف نسمة وتقطن في 420 قرية حسب احصائية عام 1415هـ لانستطيع استقصاء قبائلها وفروعها وتاريخها ولكن الذي يهمنا في هذا البحث أحد فروع أو بطون بني مالك وهو ( بنو عمرو من بني مالك)
وهذا الفرع ينقسم إلى بطنين أو قبيلتين كبيرتين:
1. بنو ثعلبة (أبا الحليس)
2. أبا الخير ومن (أبا الخير) بنو (عفيف)
ومن قبائل بني عفيف في الوقت الحاضر:
الغفرة – المطاع – الجهالين – الوهبا – آل جاملة – آل صفية – المحاميد – المعاقبة – السراحين – السلامين – الشرمة..
(1) هناك قبائل عديدة تحت مسمى (بني مالك) منها: بنو مالك من ثقيف – بنو مالك من الحمران من بني عمرو من حرب وتنتسب إليهم (نزلة بني مالك) في جدة كما يقول عاتق البلادي – بنو مالك من عسيلا – بنو مالك من بالأسمر – بنو مالك في منطقة جيزان – بنو مالك بجيلة في السراة وهذه التي ينتسب إليها بنو عفيف.
ص 98 في كتاب المنتخب في ذكر أنساب قبائل العرب لعبدالرحمن بن زيد المغيري اللامي الطائي تحقيق د/ابراهيم الزيد.
(2) المصدر السابق
قبيلة الغفرة:
بكسر الغين وفتح الفاء والراء واحدة من قبائل بني عفيف بكسر الغين وفتح الفاء والراء وهذه القبيلة يزيد عدد أفرادها في الوقت الحاضر على ألفي رجل أو يزيد وتتألف من ثلاثة فروع هي:
1) آل خلفة ومنهم آل سعدي فخذ الشيخ مطر بن سعدي يرحمه الله شيخ الغفرة سابقا..
2) آل عالي ومنهم الشيخ محمد بن مديس شيخ الغفرة في الوقت الحاضر..
3) أهل الجبل ومنهم الشيخ حلوش بن مسيفر يرحمه الله.. وكثير من الأعيان..
وقبيلة الغفرة قبيلة مشهورة من قبائل بني عفيف وإلى هذه القبيلة (الغفرة) ينتسب الشيخ (عفيف الغفيري العفيفي العمري المالكي البجلي) جد بني عفيف بالمضيق (البلاهشة)..
وهذا الجد أتى إلى المضيق بوادي الفرع في أواخر القرن العاشر الهجري إبان فترة قلاقل في جزيرة العرب هاجر من بلاده في السراة من ديار بني عمرو من بني مالك بجيلة واطمأن إلى ديار بني عمرو في وادي بني عمرو من حرب في وادي الفرع بالمضيق..
وشاء الله أن ينجب ويستقر في واد بين الحرمين الشريفين كان في يوم من الأيام مصدر ثراء واستقرار وعيون ثجاجة وزروع ونخيل وفوق ذلك كله هو أحد دروب الحجاج بين مكة والمدينة..
وقد أوصى بنيه من بعده بالتمسك بأصلهم وعدم تغييره أو تحريفه اعتزازا بأصله وتثبيتا له وانتماء لقبيلته (بني عفيف)
ويشهد بهذا أن جميع الوثائق والحجج التي ذكر فيها أي واحد من بنيه على امتداد اربعمائة عام ونصف تقريبا سواء ورد اسم الواحد فيهم كاتبا أو بائعا أو مشتريا أو شاهدا أو ملزما يكتب اسمه (فلان بن فلان العفيفي) ونادرا مايكتب غير ذلك لظروف خاصة...
إن جميع الوثائق التي بأيدي الآخرين من جميع القبائل المحيطة تؤكده وتثبته ..
واستمر هذا إلى عصر حسن بن بليهش الذي اكتفى به بعض الاجداد المتأخرين حيث كانوا يسجلون فلان ابن بليهش ثم البليهشي العفيفي بعد ذلك ، ثم عندما طال عليهم الاسم اكتفوا بالبليهشي فقط في العصور المتأخرة..
وعلى امتداد الزمن الذي مضى بين مجيء الجد الأول حتى ماقبل ستين عاما من الآن كان اتصال القبيلة في العديد من المرات سجل الأجداد بعضها فوجد .. وضاع البعض بين ثنايا (خزائن) الحجج ورفوف الدهاليس..
ولكن الفخر والوعي وبعد النظر لأولئك الناس من الأجداد كان بمثابة الشعاع الذي أضاء الطريق لتكون اللقاءات بين الأصل والفرع في أوقات مختلفة بعضها تم تسجيلة على مشهد وملأ وبعضها لم يسجل وماتم تسجيله من لقاءات ضاع أكثره ووجد بعضه وأما الذي لم يسجل فهو كثير وقد تناقله الأجداد جيلا بعد جيل ولكن النقل الشفوي كانت تؤثر فيه أحداث الحياة السياسية والاجتماعية ويطغى عليه بعض الاوقات ظلام الجهل والفقر الذي قد ينسي جيلا بأكمله (تلك العلاقة) ثم لاتلبث أن تنبعث من جديد تواصلا والتحاما لسبب أو لآخر..
ولاشك أن القبيلة الأصل (بنو عفيف) تعلم مكان الفرع (البلاهشة) وتعلم السبب الذي أدى إلى نزوح الفرع في هذا الموقع البعيد عن مواطن القبيلة ولذلك فهي ترسل مندوبين عنها بين وقت وآخر قد يقصر وقد يطول للتواصل والاطمئنان والتذكير بالارتباط بالقبيلة والديار...
وكأدلة على اثبات نسبة (بني عفيف) في المضيق (البلاهشة) إلى بني عفيف من بني مالك السراة..
نورد الادلة التالية:
1. الدليل الأول:
من اللقاءات التي سجلت ووجدت ماتثبته الوثيقة التالية في سنة 1238هـ...
تقول الوثيقة:
|
يان معرفة كبار قبايل بني عفيف ابا الخير بن ساعد من الغفرة ومطحل بن مقنع شيخ الجاملة وعبدالرحمن بن محسن شيخ آل صفية ومحمد بن مهدي شيخ المحاميد وجبر بن جبرين شيخ الخيرا وحسن بن عطية شيخ المعاقبة وعطية بن عوضة شيخ السراحين وردّة بن سلمان شيخ السلامين وضفيدع المليحي شيخ المطاع وحياة الله بن ملاح شيخ أبا الخير ورضيان بن صويلح الزوار والمملي على معرفة الكبار المذكورين فضيل بن محمد الغفيري واحمد بن محمد الغفيري وحسين بن عبدالله من المطاع وعددهم هذا يوم سابع وعشرين من شوال سنة 1238هـ على يد قبيلتهم اهل الشام في وادي الفرع في المضيق وهم بني عفيف رجال الغفرة.. |
التعليق على الوثيقة:
1. أنها مؤرخة في عام 1238هـ وفي ذلك الزمن كان كبار العففا (البلاهشة) هم:
أ. عبدالله بن علي بن حسن بن بليهش العفيفي
ب. محسن بن حسن بن بليهش العفيفي
ج. ابراهيم بن الفحيط بن محسن بن حسين بن معيلي العفيفي
د. صالح بن الفحيط بن محسن العفيفي
هـ. جدعان بن أحمد بن حسن بن بليهش العفيفي
و. سليمان بن حمد بن حسن بن معيلي العفيفي
2. أن التعريف من قبل اثنين من الغفرة وثالث من قبيلة المطاع وكلهم من بني عفيف وهم:
أ. فضيل بن محمد الغفيري
ب. أحمد بن محمد الغفيري
ج. حسين بن عبدالله من المطاع
3. أن التعريف قد شمل جميع كبار قبائل بني عفيف وهم على التوالي:
أبا الخير بن ساعد من الغفرة – ومطيحل بن مقنع شيخ الجاملة – ومحمد بن مهدي شيخ المحاميد – وجبرين شيخ الخيرا وحسن بن عطيه شيخ المعاقبة وعطية بن عوضة شيخ السراحين – وردة بن سلمان شيخ السلامين – وضفيدع المليحي شيخ المطاع – حيالله بن ملاح شيخ أل أبا الخير ورفيان بن صويلح الزوار وهو أحد كبار بني عفيف..
ومعلوم أن قبائل بني عفيف على النحو التالي في الوقت الحاضر:
بنو عفيف
الغفرة المطاع الجهالين الوهبا أل جاملة أل صفية المحاميد المعاقبة السراحين السلامين الشرمة
4. أن التعريف بهؤلاء الكبار جاء من قبل مندوبين من القبيلة الأصل أتوا إلى قبيلتهم في المضيق بوادي الفرع بغرض الاطمئنان والزيارة والتواصل متحملين مشاق السفر من تهامة في وقت مليء بالاحداث والمخاوف ومصاعب الطرق ولو لم يكن هناك حرص وتأصيل ومعرفة بجماعتهم لما أتوا..
5. أن التعريف كان على يد قبيلتهم في المضيق الغفرة من بني عفيف ولو لم يكن إقرار من الطرفين وعلم بالأصل وحرص على معرفة أخبار القبيلة والديار لما تكلف أولئك بالمجيء ولما حرص هؤلاء في المضيق على التقصي والكتابة..
6. يتضح من الوثيقة معرفة المندوبين بمكان أبناء عمومتهم إما بزيارات مسبقة غير مكتوبة أو بزيارات مكتوبة لم يعثر عليها حتى الآن..
7. بيان أن رجال بني عفيف في المضيق (العففا) من قبيلة الغفرة، وقبيلة الغفرة إحدى قبائل بني عفيف الكبيرة..
8. أن لغة الوثيقة قد سارت على ماسار عليه الأقدمون حيث كان الأقدمون يجعلون الكعبة هي أساس التحديد بين اليمن والشام فما كان عن الكعبة شمالا عدوه شاما ولذلك قال (على يد قبيلتهم أهل الشام في وادي الفرع في المضيق) وماكان عن الكعبة جنوبا فهو يمن ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لصحابته وهو يستطلع باب المسجد (يطلع عليكم من هذا الفج خير ذي يمن) فدخل جرير بن عبد الله المالكي البجلي وهو مالكي من ديار بني مالك جنوب الطائف ولما رأى جرير رضي الله عنه الصحابة يتفحصونه ويستطلعون له سأل احدهم بجانبه قائلا: أذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ فرد عليه الصحابي قائلا: لقد ذكرك بأطيب الذكر....
1. الدليل الثاني:
أما الوثيقة الثانية التي سجلت فكانت على يد الشيخ حسن بن بليهش وهو حسن بن مرزوق بن محسن بن حسن بن بليهش وكان شيخ قبيلة (الغفرة) من بني عفيف (البلاهشة) بالمضيق بوادي الفرع وقتها..
تقول الوثيقه الثانيه :-
|
الحمد لله وحده يوم الربوع وسبع من شهر رجب الفرد سنة ألف ومايتين وسبعين من الهجرة النبوية قد حضر عندنا يوم تاريخها علي بن حمدان بن ملاح العفيفي الخيري الغفيري وقد حضر لحضوره حسن بن بليهش وحباب ومحسن ومحمد وعلي وعبدالمعطي العففا وعلمونا بالجماعة الذي في بجيلة الخيري في وادي فلاحة والغفيري في بخيان محمد بن حمدان ومشيد القحير وضيف الله الريس وخير الله ابن ابا الخير وعشيان ذلك الجماعة كبار الغفرة من بني عفيف أهل وادي فلاحة وبخيان من اهل بجيلة عرفة بني عفيف من اهل الحجاز بمعرفة علي بن حمدان كاتب ذلك حسن بليهش.. |
التعليق على الوثيقة:
1. أنها مؤرخة في السابع من شهر رجب 1270هـ أي أنها بعد 32 سنة من الأولى السابقة..
2. ذلك الحرص المتغلغل في الأعماق على معرفة أخبار القبيلة والديار من قبل رجال (بني عفيف) في المضيق وذلك بالسؤال عن القبيلة ورجالاتها وأعيانها ثم ذلك الوعي الذي كان عليه الأجداد بكتابة مايستطلعون عليه من أخبار فبيلتهم الأصل وماطرأ عليها ومدى ارتباطهم بها..
3. تواتر المعرفة بموقع بني عفيف المضيق بدليل أن المندوبين في الوثيقة السابقة ثلاثة من القبيلة الأصل وفي هذه صار المندوب واحد للاطمئنان وتاكيد التعريف وهو (علي بن حمدان بن ملاح العفيفي الخيري الغفيري)
4. أن هذه الوثيقة تؤكد على أن العففا (البلاهشة) من قبيلة الغفرة لأن المندوب من أبناء عمومتهم وإلا لما تجشم الصعاب وأتى من سهول وجبال تهامة إلى موقع بني عمومته..
5. أن الوثيقة ذكرت مواقع القبيلة الأصل (بني عفيف) في بجيلة وفي وادي فلاحة وفي وادي بخيّان وكلها مواقع معروفة بأسمائها حتى الآن وهي من ديار القبيلة حتى اليوم وقد دونها شعراؤهم في مختلف الأحداث التاريخية التي مرت على القبيلة أو على المنطقة..
6. أن جملة (علمونا على الجماعة في بجيلة وفي فلاحة وفي بخيّان) تدل من الكاتب حسن بن بليهش وهو كبير البلاهشة في ذلك الوقت على انتمائه بقوله (الجماعه) وحرصه على ذكر الديار التي فيها جماعته..
7. يبدو أن المندوب اكتفى بأكبر الكبار في القبيلة في ذلك الوقت حيث ذكر مشيد القحير وضيف الله الريس وخير الله ابن ابا الخير وعشيان..
8. أن كبير الغفرة من بني عفيف بالمضيق الشيخ حسن بن بليهش في المضيق قد حرص على إحضار جماعته وكتب اسماءهم في الوثيقة ليعلم بهم كبار قبيلته الأصل وهم: حسن بن مرزوق بن محسن بن حسن بن بليهش العفيفي – حباب بن عبدالله بن علي بن حسن بن بليهش العفيفي – ومحسن بن جدعان بن احمد بن حسن بن بليهش العفيفي – ومحمد بن خريفش بن محسن بن حسين بن معيلي العفيفي – وعبدالمعطي بن صالح بن ابراهيم بن الفحيط بن محسن بن حسين بن معيلي العفيفي – وعلي بن بليهش بن مرزوق بن محسن بن حسن بن بليهش العفيفي..
9. أن الشيخ حسن بن بليهش وهو كبير الغفرة (العففا) بالمضيق في ذلك الوقت وهو احد قضاة الشريعة المطهرة وهو الشافعي المذهب العفيفي النسب كما ذكر في بعض الوثائق التي صدرت أحكامها من قبله وهو كذلك الذي يعلم أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله:(ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلم إلا كفر ومن ادعى قوما ليس له فيهم فليتبوأ مقعده من النار)
وقوله عليه الصلاة والسلام: (كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق .. وكفر بالله إدعاء إلى نسب لايعرف)..
أقول: أن الشيخ حسن بن مرزوق بن بليهش وهو يعلم كل هذا لو لم تتأكد لديه أواصر القربى والانتساب إلى هذه القبيلة ولو لم يكن على علم وبينة من أصوله وأصول قبيلته لكان له موقف آخر غير هذا..
إنه القاضي وخادم السنة المطهرة والشافعي المذهب والعفيفي النسب...
10. في الوثيقة السابقة المؤرخة في العام 1238هـ كان التركيز على معرفة كبار بني عفيف في ديارهم وفي هذه الوثيقة المؤرخة في عام 1270هـ كان تركيز الكاتب على ذكر كبار (البلاهشة) الغفرة بالمضيق لأعلام جماعتهم بهم والحرص كذلك على احضارهم وقت كتابة الوثيقة ويتضح في قوله يرحمه الله : (قد حضر عندنا يوم تاريخها ... ) الخ
3.الدليل الثالث:
اما الوثيقة الثالثة فهي الوثيقة (الحجة) التي حررت بعد مرور خمسة وثمانين عاما من سابقتها والتي كتبت على يد شيخ (الغفرة) رجال البلاهشة الشيخ حسن بن عتيق بن حسن بن بليهش أي أن كاتب السابقة كان جد الشيخ حسن بن عتيق وهو الشيخ حسن بن بليهش رحمه الله وقد كتبت بصورة دقيقة مفصلة بشهود وامام امير القرية ..
وهذه الوثيقة أصلها لدى الشيخ عابد بن درويش من آل عالي الغفيري وهو رجل من كبار الغفرة في وادي (كر) أحد مواطن القبيلة الأصل في تهامة من ضواحي الليث وعمره يزيد في الوقت الحاضر 1428هـ على التسعين عاما وقد بعث بصورتها إلى قبيلة البلاهشة الغفرة في المضيق مع إبنه بخيت بن عابد بن درويش الغفيري عام 1419هـ ..
تقول الوثيقة:
|
حرر ذلك وجرى يوم 11 من شهر الحج سنة 1355هـ أقول وأنا حسن بن عتيق بان حضر عندي رجال الغفرة وأظهرت لهم حجة عندي في مقار إنا رفاقة الجد واحد فلاكن حنا في وادي الفرع في المضيق وأقروني على ذلك بموجب العدد وأنا أقريتهم من خوف عازة لي وألا لهم بأننا لبعضنا وأنا حسن بن عتيق وأحمد أخي بن عتيق ومحمد بن عواد وفهد بن بديوي وعبيدالله بن حمد وأحمد بن عودة وهاشم بن محمد. هذولي (هؤلاء) رجال الغفرة في المضيق وعلى الخط الله وكيل شهد عابد عبيد بن دعيس شهد عبدالله بن لفاي شهد عبد الهادي بن سالم وحضر المقار بين المذكورين الامير حمندي العويد امير المضيق وحنا (نحن) في المضيق اسمنا البلاهشة من رجال مناش من بني عمرو وقبضوا الورقة الرجال المذكورين وهم غبيش بن شنيف وسعد بن سعدي وجمعان بن عطية وتقارينا على النسبة الذي معي..
|
التعليق على الوثيقة:
1. أنها كتبت بخط الشيخ حسن الشرعي كما يلقب في زمانة وهو يرحمه الله كان كأجدادة يحكم بين الناس بمفاهيم الشريعة الاسلامية وهو (حسن بن عتيق بن حسن بن مرزوق بن محسن بن حسن بن بليهش الغفيري العفيفي)
2. أن لقاء جماعته به قد تم في موطنه بالمضيق في ثاني أيام عيد الحج من عام 1355هـ وهذا يعني أنهم قد أمضوا أيام العيد وربما غيرها في قريته بالمضيق..
3. أن الشيخ حسن لديه نسبته التي تثبت انتسابه إلى جماعته الغفرة من بني عفيف ويتضح ذلك من قولة: (وأظهرت لهم حجة عندي في مقار (أي في إقرار وإثبات) إنا رفاقة الجد واحد..) ولم ينكره أولئك بل أيدوا وأقروا..وصار الإقرار من الطرفين..
4. أنه يرحمه الله لم يكتف بذلك فيما بينه وبينهم بل ذهب بهم إلى أمير القرية الشيخ حمندي بن حامد بن حمندي بن عودة بن نويشي العويد الفايزي وعلى مشهد من كل من:
أ. عابد بن عبيد بن سالم بن دعيس الخليفي.
ب. عبدالله بن لفاي بن محمد بن نفاع بن حبشي المريبطي.
ج. عبدالهادي بن سالم بن عايض بن سالم بن معيض المسيهري.
وأمام هؤلاء جميعا جرى قراءة الحجة التي تثبت النسبة بين الغفرة (البلاهشة) في المضيق وبين قبيلتهم الأصل الغفرة الذين أتوا من ديارهم لزيارة جماعتهم وتفقدهم بالمضيق كما جرى الاقرار والاثبات والكتابة أمام وبشهادة امير القرية والشهود من اهل القرية من قبيلة مناش من بني عمرو من حرب..
5. أن الذين حضروا من رجال (الغفرة من بني عفيف) هم كل من:
أ. الشيخ غبيش بن شنيف الغفيري وهو جد الاستاذ عبدالرحمن بن طريخم الغفيري لأمه وهو الذي ألقى كلمة الغفرة من بني عفيف في حفل الاستقبال لهم بقصر السراني بالمدينة.
ب. الشيخ سعد بن سعدي وهو عم الشيخ مطر بن أحمد بن سعدي آل جار الله الغفيري الشيخ السابق لقبيلة الغفرة من بني عفيف يرحمه الله..
ج. الشيخ جمعان بن عطية وهو من قبيلة (الشرمة) من بني عفيف..
وهؤلاء الثلاثة أتوا مندوبين من قبيلتهم وهم رجال امتازوا بين جماعتهم بالعقل والاتزان والمعرفة وبعد النظر والرغبة في التواصل وتجديد التعرف على جماعتهم وبني عمومتهم ولو لم يكونوا كذلك لما تجشموا الصعاب وعناء السفر من جبال تهامة إلى المضيق في وقت صعب في كل نواحيه..
6. أن الشيخ حسن (الشرع) كما يلقب ذكر في المقابل كبار جماعته الذين كانوا في وقته وهم :
أ. أحمد بن عتيق بن حسن بن مرزوق بن محسن بن حسن بن بليهش الغفيري العفيفي وهو الأخ الأصغر للشيخ حسن.
ب. محمد بن عواد بن الفحيط ابن عبد المعطي بن صالح بن ابراهيم بن معيلي الغفيري العفيفي.
ج. فهد بن بديوي بن محمد بن مصلح بن محمد بن معيلي الغفيري العفيفي.
د. عبيدالله بن حمد بن محسن بن جدعان بن احمد بن حسن بن بليهش الغفيري العفيفي.
هـ. أحمد بن عوده بن عبد المعطي بن صالح بن ابراهيم بن معيلي الغفيري العفيفي.
و. هاشم بن محمد بن عايد بن مرزوق بن محسن بن حسن بن بليهش الغفيري العفيفي.
هؤلاء كانوا كبار (البلاهشة) في وقت كتابة هذه الوثيقة (النسبة) التي كتبت بكاملها على مشهد من أمير القرية والشهود ورجال الغفرة في المضيق وبني عمومتهم في تهامة.
7. أن عناصر هذه النسبة قد تكاملت في أوجز عبارة بملامح ثبوتية لاتدع مجالا للشك فيها للأدلة التالية:
أ. كتابتها على مسمع ومرأى من ملأ يتقدمهم أمير القرية والشهود المعروفين من قبيلة مناش من بني عمرو .
ب. العدد الذي تم أمامهم من الطرفين بحيث ذكر كل منهم نسبته وجدوده واثبات الجميع واقرارهم انهم جماعته جدهم واحد ينتسبون اليه وهذا ليس بالعدد وحده بل بحجة أبرزها الشيخ حسن أمام الجميع وأقرها الجميع (والناس مؤتمنون على انسابهم..).
ج.الإيضاح أمام الجميع للنسبة والعدد والغرض من الكتابة في قوله يرحمه الله (من خوف عازة لي ولاَّ لهم) أي بمعنى كتبت هذه الوثيقة لاثبات النسب والرفقة للاجيال اللاحقة خشية أن تحتاج قبيلة الغفرة (البلاهشة) في المضيق لجماعتهم القبيلة الأصل أو يحتاج أولئك إليهم في مقتبل الأيام.
د. التركيز أمام الجميع أيضا على أسم (الغفرة) في المضيق وأن اسمهم (البلاهشة) نسبة إلى جدهم بليهش حسب المفهوم الجديد الذي تسمى به قبيلتهم في وادي الفرع وماحوله حتى لاتختلط الأسماء والألقاب على قبيلتهم الأصل عند التواصل والحاجة..
هـ. التركيز كذلك أمام الجميع أن البلاهشة وهم يؤكدون نسبتهم وقبيلتهم الأصل لايتنكرون لقبيلتهم في المضيق قبيلة (مناش من بني عمرو من حرب التي التزموا"بملازيم" معها وأثروا وتأثروا في ديارها على مستوى قبيلة مناش أو على مستوى قبيلة بني عمرو من حرب على وجه العموم ، ثم أن أمير القرية والشهود وهم يسمعون الحجة والعدد ويكتب هذا أمامهم وهم جميعا من قبيلة مناش من بني عمرو من حرب التي التزمت معهم قبيلة البلاهشة (الغفرة) ببعض الملازيم الخاصة بالقبيلة والديار لم يكن منهم أي اعتراض أو إنكار أو تذمر بل تقبلوا ذلك بالرضا والقبول وشهدوا عليه..
8. أن الشيخ حسن بن عتيق (الشرع) أو كما يؤكد (خادم الشريعة المطهرة) وهو يعرف الشريعة ويتواصل إليه الخصوم في الحقوق والمواريث ويعلم حديث الرسول عليه الصلاة والسلام كما ورد في مسند الامام أحمد (كفر بالله تبرؤ من نسب وان دق..وكفر بالله ادعاء إلى نسب لايعرف) وهو كذلك الذي كتب في هذه الوثيقة (المؤصلة) عبارة (وعلى الخط الله وكيل..) وهو بهذا لم يدع لكل متقوِّل أو مغالط طريقا كما أنه يرحمه الله بالكتابة والاستشهاد والتقرير والتأكيد على النسب أراد ان يجنب بنيه وجماعته الكفر الذي قد يؤدي إليه التبرؤ من النسب اذا ثبت بالبراهين والادلة القاطعة..ولاأعتقد ان بعد هذا الإثبات شيء يقال..
4.الدليل الرابع:
ويذكر جميع كبار السن في قرية المضيق بوادي الفرع ذلك الوفد الذي أتى من قبيلة (الغفرة) من السراة وكان عددهم يزيد على عشرين رجلا في سنة 1366هـ للمشاركة في زواج (مشوش بن عبدالرحمن بن علي بن بليهش بن مرزوق بن محسن بن حسن بن بليهش البليهشي الغفيري العفيفي) وشاركوا في ذلك الزواج (بعرضة) جنوبية كانت محل إعجاب وتقدير أهل القرية جميعا ومما حفظه أهل القرية من شعرهم قول شاعرهم (ردَّة الغفيري) في عرضة جنوبية لم يتناقل سكان القرية منها سوى قوله:
سلام منا ياغفيري المضيق يـوم جيــــنا بعد طول الطريق
قــابلونــا بــشحــم الــعـقـرا واكرمونا ماحسبوا في اموالهم
5.الدليل الخامس:
ومما يذكره كبار السن من الغفرة في ديارهم أن لقاء تم في يوم عرفة في الحج بين بعض افراد قبيلة الغفرة الأصل وبين الشيخ حسن بن عتيق المسمى حسن الشرع البليهشي حيث اكد رجال الغفرة القبيلة الأصل على اصطحاب الشيخ حسن الشرع وجماعته إلى ديارهم وحددوا موعدا في منى بعد انتهاء الحج وذلك في عام 1356هـ.
6. الدليل السادس:
وفي شهر صفر 1415هـ أرسل البلاهشة وفدا إلى قبيلتهم الأصل يتألف من كل من:
أ. محمد بن صالح بن محمد بن عايد بن مرزوق بن محسن بن حسن بن بليهش
ب. محمد بن احمد بن عتيق بن حسن بن مرزوق بن محسن بن حسن بن بليهش
ج. حامد بن صياف بن عايد بن عبيد بن محسن بن جدعان بن احمد بن حسن بن بليهش
وكان اللقاء في يوم الجمعه 21 صفر 1415هـ بدار زحيف بن رداد الغفيري في وادي بوا بصيادة بالدار الحمرا بني مالك، وحضر اللقاء عدد كبير من قبيلة الغفرة على رأسهم الشيخ مطر بن احمد بن سعدي شيخ القبيلة في ذلك الوقت كما حضر اللقاء جابر بن دخيل الله بن شنيف الغفيري وبعض الأعيان من القبيلة وتم التعارف والتكريم ووجه الشيخ مطر شيخ القبيلة آنذاك الدعوة إلى قبيلة (البلاهشة) لزيارة جماعتهم القبيلة الأصل في ديارهم وحدد موعدا لذلك في يوم 28 ربيع ثاني 1415هـ وفي ذلك اليوم المحدد قام 47رجلا من رجال البلاهشة (الغفرة) في المضيق بتلبية دعوة شيخ القبيلة الشيخ مطر بن سعدي في موطن بعض فروع القبيلة بداره ( في وادي بويا في صيادة) وقد غمرت الفرحة جميع أفراد القبيلة وأقيم حفل كبير ليلتها تخلله الكلمات والقصائد والأهازيج والعرضات المعبرة وحضره عدد من قبائل بني مالك وبلحارث وزهران وثقيف وبلقرن وغيرهم وأحيا تلك الليلة الشعراء عيظة بن طوير الغفيري واحمد بن حوقان المالكي وطربوش بن عواض الذبياني وعبدالرحيم بن هزاع الحربي المالكي وقد حضر الحفل الشيخ عطية بن الحسين بن غليون العمري شيخ بني ثعلبة (أبا الحليس) والشيخ عيظة بن عبدالملك شيخ العصم من المطاع من بني عفيف والشيخ معتوق بن راضي شيخ الحناحنة من بني عفيف والشيخ عبدالعزيز بن سلطان الريس شيخ الوهبة من بني عفيف وقد شاركوا في الحفل وقدموا التهنئة (والعزيمة) باسم قبائلهم للبلاهشة والغفرة عموما مما كان له أطيب الأثر في النفوس وفي نهاية الحفل قدم البلاهشة الدعوة لقبيلتهم (الغفرة) لزيارتهم بالمدينة المنورة وتحدد موعد اللقاء بالمدينة مساء يوم الأربعاء ليلة الخميس 14 شوال 1415هـ ..
وفي اليوم المحدد لزيارة (الغفرة) لقبيلتهم (البلاهشة) أتى 92 رجلا من كبار رجال القبيلة يتقدمهم شيخ القبيلة وقتها الشيخ مطر بن سعدي الغفيري يرحمه الله وتم استقبالهم في قصر أفراح السراني بالمدينة وحضر الاستقبال والحفل جميع أفراد قبيلة البلاهشة وأعيان وشيوخ قبائل حرب المحيطة بالمدينة المنورة وأقيم حفل خطابي بهذه المناسبة والقيت العديد من القصائد المعبرة والأهازيج الشعبية في منطقة المدينة المنورة والأهازيج الشعبية كذلك في منطقة الجنوب وقام الشعراء طربوش بن عواض الذبياني ومحمد بن احمد بن حوقان المالكي وسعد بن سعيد العاصمي المالكي من شعراء بني مالك والسراة باحياء تلك الليلة..
وحضر من أعيان وشيوخ القبائل كل من الشيخ عبيد بن مقبول السراني والشيخ فضي بن معوض الرحيلي والشيخ ابراهيم بن عبدالمحسن البدراني وعليان بن منير المغير السهلي وصالح بن خصيوي المحمادي العمري ومنصور بن عبد الصمد الحاسري العمري ومسفر بن حضيض الرحيلي وفايز بن عايش الاحمدي وصالح بن سعدي الحربي إضافة الى عدد كبير من قبائل حرب قدر عددهم بألفي رجل..
وفي نهاية الحفل ودع البلاهشة أفراد قبيلتهم الغفرة بمثل مااستقبلوا به من حفاوة وتكريم وأكد الجميع على التواصل وتبادل الزيارات كما دعى البلاهشة افراد قبيلتهم الغفرة عموما إلى زيارة موطنهم المضيق بوادي الفرع وبالمثل أكد الغفرة على ضرورة زيارة البلاهشة لديار آبائهم واجدادهم في الكر وبخيان وبجيلة وغيرها في تهامة والسراة..
كما رفع الجميع الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز يرحمه الله وسمو ولي عهده الامين ودولة آل سعود على تحقيق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لكافة مناطق الشعب السعودي مما يسر اللقاء وأوجد الوسائل لجمع الشمل والألفة والمحبة بين أفراد الأمة الواحدة في كافة أنحاء البلاد..
وبعدها تواصل لقاء الجميع في كافة المناسبات في المدينة المنورة ووادي الفرع بالمضيق وفي صيادة حداد بني مالك وفي الكر وبخيان وغيرها من ديار القبيلة الواحدة.





التعليقات على المقالة 10
متعب المالكي25/9/2017
بجلي27/10/2016
حموداحمدالمالكي6/9/2016
محمد المصالي5/11/2015
أنعم وأكرم باخواننا وأبناء عمومتنا
والشكر لله ثم للأستاذ الفاضل محمد بن صالح البليهشي العفيفي وهذا التوثيق الرائع
الحليسي4/11/2015
دخيل الله المالكي4/11/2015
ايو احمد سعدي بن خلف مطر ال جارالله الغفيري 4/11/2015
العبدلي4/11/2015
بندر المالكي4/11/2015
المعقبي 3/11/2015