كم راح من عمري وانا ودي اتوب
- الشعر الشعبي والنبطي والفصيح
- 15/9/2013
- 1950
- علي المالكي
كم راح من عمري وانا ودي اتوب
ولولا الهوى والنفس كان امس تايـب
عشرين عام أمنّي النفـس بالتوب
لين اكتشفت إني مع الوقـت شايب
راحـت حياتـي بيـن طالـب ومـطلوب
ولي خاطر(ن) لو طبت ماهو بطايب
واخاف من يـوم(ن) بـه الـمـوت مكتـوب
لا حـوّلـوا بـي بـيـن عوج النصـايـب
في منزل(ن) مظلم عن الناس محجـوب
محجـوب حـتى عن نـسيم الهـبـايب
وصار الكفن يا ناس يغنـي عن الثـوب
وفارقـت ربـعي والأهـل والـقـرايـب
ما عاد فيهـا جـاه وأمـوال وسلـوب
ولا عاد فـيهـا حـب خـشـم وطلايـب
خدعنـي التـسـويف وأغرتنـي دروب
مـن يـامـن الدنيـا وغـدر النـوايـب؟
يالله يــا فـارج عـلـى كـل مـكـروب
يـا واحـد(ن) بـامـرك تـهـون المصـايب
يـا مـن تقلّب بيـن أصابيعـك قـلوب
خلقتها مـن بـيـن صلـب وتـرايـب
يـا غافـر لمـن جالـك وكـلـه ذنـوب
عبـد(ن) ضعيـف وجـاك تـايـب ونـايـب
يـا رب لـو قلبي صخـر عندك يـذوب
يـامـن لهيبتـك الجـبــل خــر ذايب
أتـوب ثـم اعـود .. واعـود واتـوب
ما هـي عجيبه وانـت رب الـعـجـايـب
من المهـد لين اللحد وقت محسـوب
مـا ضاع شـي وما بقـى شـي غـايب





أضف تعليقك على الموضوع